مرض الزهايمر

علاج مرض الزهايمر

الزهايمر أو "داء الخرف" وهو واحد من أشهر أمراض الشيخوخة وليس من الطبيعي أن يصاب به الجميع ولكنه مرض يكتسبه البعض عند التقدم في السن. هذا المرض عبارة عن ضمور في بعض خلايا المخ مما قد يسبب تأخر في قدرات العقل بالإضافةإلى ضعف في الذاكرة قد ينتهي إلى فقدان تام للذاكرة, و علاج مرض الزهايمر يتمثل فى معرفة العوامل التي قد يؤدي وجودها إلي الإصابة بمرض الزهايمر وعلاجها

Adult Daughter Talking To Depressed Senior Fatherوقد سمي المرض الزهايمر نسبة إلى مكتشفه وهو العالم الألماني “ألويس الزهايمر”ولقد تم اكتشافه في عام 1906. ومن أشهر الذين أصيبوا بهذا المرض الرئيس الأمريكي “رونالد ريجين”بالإضافةإليالعالم الأمريكي “كلود شانون”. سنسرد في هذا المقال 5 من أهم الحقائق عن الزهايمر:

1. الحقيقةالأولى:

هناك عوامل كثيرة قد يؤدي وجودها إليالإصابة بمرض الزهايمر وهي:

  • السن: وهو أهم العوامل المؤثرة في حدوث هذا المرض،فتزداد احتماليةالإصابة به مع التقدم في العمر. أغلب المصابون بالمرض في سن الخامسةوالستين أو أكثر ونادرا ما يصيب الزهايمر صغار السن.
  • إصابات الرأس الخطيرة مثل حوادث السير أو التصادم.
  • السيدات أكثر عرضه للإصابة بالزهايمر وذلك يرجع لحقيقة أن النساء يعشن أطول من الرجال.
  • هناك صلة وراثية، فالذين أصيب آباءهم أو أجدادهم بالمرض أكثر عرضه للإصابة به مع تقدمهم في العمر.
  • مسببات أمراض القلب كضغط الدم المرتفع، ارتفاع الكولسترول في الدم، مرض السكري تزيد من فرصة الإصابة بالزهايمر.
  • مستوي التعليم: لاحظ العلماء أن هناك علاقة بين انخفاض مستوي تعليم المريض وإصابته بمرض الزهايمر.
  • قلة الحركة البدنية والاكتئاب والتدخين يزيدون من فرصة الإصابة بالزهايمر.

2. الحقيقة الثانية:

 تبدأ الأعراض بفقدان تدريجي في الذاكرة يؤثر على حياة المريض اليومية كنسيان مواعيد مهمه أو نسيان أماكن الأشياء أو حتى نسيان أسماء أفراد العائلة كالأبناء والأشقاء. ثمالتوهانوعدم القدرةعلى استدعاء الكلمات المناسبة أثناء الحديث مما قد يؤدي إليعدم القدرة على الكلام أو تكرار نفس الجمل و الكلمات. بعض المرضي يجدون صعوبة في القيام ببعض الأعمال الروتينية كالقراءة والكتابة والطبخ مما يؤثر على حياتهم اليومية.

يبدأ المريض في المعاناة من بعض التغير في الشخصية مع الوقت. فيصبح متقلب المزاج،انطوائي، عنيد وعدواني. ومن الممكن أن يصاب بنوبات كثيرة من الاكتئاب والخوف بلا سبب واضح.

3. الحقيقة الثالثة:

يتم تشخيص مرض الزهايمر اعتماداعلى الأعراض لدي المريض والفحص الذي يقوم به الطبيب بالإضافةإلىبعض التحاليل المعملية والأشعة المقطعية وصور الرنين المغناطيسي على المخ.

4. الحقيقة الرابعة:

توجد أهم مراكز علاج مرض الزهايمر بألمانيا، هذا العلاجلا يمنع تطور المرض ولكنه فقط يقلل من الأعراض. فالعلماء لم يتوصلوا بعد إلى علاج حاسم لمرض الزهايمر ولكن أغلب الأدوية هي لتقليل الأعراض وليس أكثر. مازالت الابحاث المضنية تجري للتوصل إلى علاج نهائي شافٍ.

5. الحقيقة الخامسة:

الوقاية من الإصابة بالزهايمر هي الطريقة الأكثر فاعلية للتخلص منه نهائيا. أهم طرق الوقاية التي يجب اتباعها هي ممارسة الرياضة لمدة نصف ساعة مرة أو مرتين أسبوعيا فالمواظبة على الرياضة يقلل خطر الإصابة لتصل إلي النصف. بالإضافة إلي رياضة البدن يجب الاهتمام أيضا برياضة الذهن عن طريق التمارين و الرياضات الذهنية كلعب الشطرنج.

كانت هذه أهم الحقائق عن واحد من أهم الأمراض التي يعاني منها الكثير من كبار السن، فنشر الوعي والمعلومات الصحيحة من أهم الطرق الفعالة في تقليل إصابة مرضي جدد بالزهايمر.

طبعاً يقوم مركز يورو ميديك بالتعاون مع شبكة من المراكز الطبية المختصة بإجراء أبحاث مستمرة حول إمكانيات علاج حديثة ومتطورة للحصول على علاج متكامل وأكثر فعالية. توصل أطباء مركز يورو ميديك وعلماء مختصون في علم الأحياء والخلايا إلى نتائج إيجابية عند استعمال الخلايا الجذعية البالغة لمعالجة مرضى الزهايمر. تم تطبيق هذا العلاج على عدد كبير من المرضى في مركز يورو ميديك الخاص بالطب الحديث والعلاج بالخلايا الجذعيةفيالمانيا، وقد حصلنا على نتائج جيدة، ونسعى حالياً إلى تطوير هذا العلاج ليصبح أكثر نجاعة.

أضف تعليقا

اكتب تعليقُا

الاسم*

البريد الإلكتروني* (never published)

الموقع الإلكتروني