علاج الشلل النصفي (الفالج)

ما هو الشلل النصفي؟

وهو عبارة عن مرض عصبي يشير إلى انعدام الحركة في أحد شقي الجسد – الأيمن أو الأيسر. ويحدث الشلل النصفي نتيجة آفة في الطرف المقابل للجهة المصابة بهذه الآفة مما ينتج عنها إعاقة لجسم الإنسان وأعضاءه أو بعض منها مما يمنعها عن الحركة.


أسباب الشلل النصفي:

هناك أشكال عديدة للشلل النصفي وذلك يعزى إلى أن المنطقة المصابة من علاج الشلل الرباعي quadriplegia (1)الدماغ تختلف من حالة إلى أخرى. كما أن العوامل التي تسبب هذه الإصابة مختلفة أيضا.

  • المؤثرات الخارجية: وهي المؤثرات الخارجية المحيطة التي يتعرض لها الدماغ مثل السقوط من مكان مرتفع أو الاصطدام بحسم صلب أو حادث طريق. حيث تسبب هذه الحوادث نزيف دماغي وضغط في دماغ الفرد الذي تعرض للحادث.
  • الآفات الدماغية: ومن هذه الآفات الخراج الدماغي والأورام الدماغية وسرطانات الدماغ. وينتج ذلك نتيجة تدمير هذه الآفات للخلايا الدماغية والضغط عليها بشكل قوي مما يؤدي إلى تلفها أو الإضرار بها.
  • الأمراض العامة التي تصيب السحايا الدماغية: ومن هذه الأمراض التدرن والنزف السحائي.
  • تصلب الشرايين: لا يعتبر هذا المرض سببا من أسباب الشلل النصفي أو الفالج ولكن اختلاطاته هي التي تسبب ذلك. ومن هذه الاختلاطات النزف الدماغي الذي يحدث للأشخاص المصابين بالتصلب الشرياني الدماغي أو ما يعرف بتصلب شرايين الدماغ لحظة ارتفاع الضغط الشرياني نتيجة التعب أو الإجهاد أو نتيجة لصدمة نفسية مفاجئة. ونتيجة لارتفاع الضغط الشرياني، تنفجر احد شرايين الدماغ بحيث يتجمع الدم محدثا دمارا للأنسجة الدماغية مشكلا ضغطا شديدا عليها. وفي أغلب الحالات، يسبب النزف الدماغي الوفاة ولكن لو امتثل المصاب للشفاء فانه يتعرض للشلل النصفي أو الفالج.
  • التخثر الشرياني: ويشير التخثر الشرياني إلى إصابة بعض الشرايين الدماغية بالخثرة. حيث ينقطع الدم عن منطقة الدماغ إذا ما سدت قناة الشريان أو ازداد حجم الخثرة. يؤدي ذلك إلى تدمير للأنسجة مما يؤدي إلى الشلل النصفي أو الفالج.
  • الصمة الدماغية: لو تعرضت شرايين الدماغ للصمة الدموية، فسوف تتعرض الخلايا الدماغية للموت نتيجة لتوقف وصول الدم مما يؤدي إلى حدوث الشلل النصفي.

أشكال وأعراض الشلل النصفي:

قد يحدث الشلل النصفي بشكل مفاجئ أو بشكل تدريجي وذلك لعدة أسباب منها

  • الشكل المفاجئ: يحث الشلل النصفي بشكل مفاجئ عندما تسد الصمة الشريان بشكل مفاجئ فيسقط المريض على الأرض فاقدا وعيه والحركة مع ارتخاء الجسم. ويطلق على هذه الحالة اسم السكتة.
  • الشكل التدريجي: يحث الشلل بنصفي بشكل مفاجئ عندما يحدث تخثر في جدار الشريان ثم يكبر بشكل تدريجي حتى يسد الشريان بشكل كامل فيبدأ الضعف العضلي عند المصاب مع وجود صعوبة في تحريك العضلات مع وجود نوبات من العرج حتى حدوث الشلل بشكل كامل.

يتضمن علاج الشلل النصفي الفقرات التالية:

  • المعالجة السببية: حيث تتم معالجة السبب الذي أدى إلى الشلل النصفي كاستئصال الأورام الدماغية جراحيا أو التخلص من الالتهابات في حال وجودها أو عن طريق إعطاء المصاب مضادات التخثر في حال كان التخثر الشرياني السبب الرئيسي وراء الشلل النصفي.
  • التغذية: يجب الاهتمام بتغذية المصاب، حيث ينصح بتناول الأغذية النباتية والفيتامينات والسوائل. ويمكن اللجوء إلى التغذية عن طريق الوريد أو أنبوب المعدة في حال تعذر التغذية عن طريق الفم.
  • تجنب الاختلاطات: تستخدم المضادات الحيوية لعلاج الاختلاطات الالتهابية خاصة الالتهابات الرئويـة.
  • الخلايا الجذعية: تلعب الخلايا الجذعية دورا كبيرا في علاج الشلل النصفي. ويعتبر هذا العلاج من العلاجات الحديثة والتي تستخدم في عدة دول حاليا منها ألمانيا. يعتبر مركز يوروميدك الطبي الألماني من رواد هذا المجال الحديث. حيث يقدم المركز للمرضى علاج الشلل النصفي عن طريق زراعة الخلايا الجذعية التي تعمل على علاجه وفق خطة يضعها المختصون في المركز.
  • العلاج الطبيعي والفيزيائي: يلعب العلاج الطبيعي الدور الأكبر في علاج هؤلاء المرضى، خاصة بعد فحص المريض من قبل مختص في الحالات العصبية. حيث يقوم المختص بوضع خطة كاملة ذات أهداف قريبة وبعيدة للمريض.
  • العلاج النفسي: يتمثل العلاج النفسي بإعادة الثقة للمصاب بالشلل النصفي والعمل على تشجيعه لمقاومة الحالة الجديدة التي فرضت عليه.

اطباؤنا على جاهزية تامة لاستقبال ملفاتكم الطبية وتقديم استشارة طبية أساسية أو متقدمة. نعالج سنويا الاف المرضى من كندا وأستراليا بالإضافة إلى عدد كبير من الدول العربية خاصة الخليج العربي.