علاج الشلل الدماغي بالخلايا الجذعية

علاج الشلل الدماغي بالخلايا الجذعية

مايو 26, 2015

ما هو الشلل الدماغي cerebral palsy ؟

يطلق اسم الشلل الدماغي على النتائج المترتبة لحدوث خلل في الدماغ خلال فترة النمو. يحدث الشلل الدماغي درجات متفاوتة من الاضطرابات المرتبطة بقدرات الطفل سواء كانت الحركية مثل المشي أو الحسية مثل الصم والعمى، كما ويؤثر على مستوى الذكاء وحدوث اضطرابات في الوظائف الطبيعية لجميع أعضاء الجسم المختلفة. وقد يحدث هذا الخلل الدماغي في مراحل مختلفة منها: خلال فترة الحمل، وخلال أو بعد عملية الولادة. ولا يتغير هذا الشلل الدماغي طوال فترة حياة الإنسان، ولكن الذي يتغير هو التأثيرات الجسدية التي يحدثها هذا الخلل خلال فترة نمو الإنسان. ومن الناحية الإحصائية، تصل نسبة انتشار الشلل الدماغي الذي يعتبر السبب الرئيسي لجميع إعاقات الأطفال نحو 1/400. بمعني آخر، يحدث هذا الخلل لطفل واحد من بين 400 طفل من الأطفال الذين يولدون أحياء.

أنواع الشلل الدماغي؟

يصنف الشلل الدماغي على ثلاثة أنواع مختلفة وهي:

1. الشلل الدماغي التشنجي: ويعتبر هذا النوع من أكثر الأنواع انتشارا بين الأطفال. يحدث هذا النوع من الشلل الدماغي توترات شديدة في العضلات مما يسبب خلع في المفاصل وتشوه العظام والجنف وتشوف في القدمين واليدين.

2. الشلل الدماغي المكنوع: يسبب هذا النوع من الشلل الدماغي حركات لاإرادية مستمرة في أطراف الطفل، كما ويسبب اضطرابات واضحة في الحركات المقصودة التي يقوم بها الطفل. كما تشير بعض الدراسات أن هذا النوع يعتبر السبب الرئيسي وراء صعوبات المشي لدى الأطفال.

3. الشلل الدماغي الرنحي: يعتبر هذا النوع أقل الأنواع انتشارا بين الأطفال. يسبب هذا النوع من الشلل الدماغي صعوبات في الحركة وعدم قدرة الطفل على السيطرة على حركاته، بحيث يسقط الأطفال على الأرض خلال المشي بشكل كبير، كما تتميز حركات الطفل بعدم الانتظام.

تشخيص الشلل الدماغي وعلاجه؟

يتم تشخيص الشلل الدماغي خلال السنة الأولى من حياة الطفل. وغالبا ما يظهر الفحص الأولي تأخر في النمو أو اختلاجات أو توتر في العضلات كدلالة لوجود الشناج. وقد يتم تشخيص الفالج التشنجي في حال أظهر الطفل نوع من السيادة قبل سن الثانية. وفي حال تم الكشف عن وجود أو إصابة الطفل بالشلل الدماغي، ينصح بضرورة استشارة طاقم من المتخصصين بحيث يشمل: أخصائي أطفال، جراح تقويم العظام، أخصائي في العلاج الطبيعي، أخصائي مهني، مختص في مشاكل النطق والكلام، مختص في علم النفس. يقوم هذا الطاقم بتشخيص ومتابعة الطفل بواسطة الفحص الجسدي والأشعة لتحدد حالة المفاصل والعمود الفقري لدى الطفل. ومن الطرق الحديثة التي تم استخدامها وإضافتها لمتابعة تشخيص الشلل الدماغي وعلاجه، مختبرات المشي والحركة التي تساعد الفريق المعالج في تحليل المشي بطريقة محوسبة ووضع برنامج خاص للمشي لكل حالة من حالات الأطفال المصابين بالشلل الدماغي. كما ويلعب العلاج الطبيعي دورا بارزا في علاج اضطرابات المفاصل والأطراف لدى الأطفال المصابين بالشلل الدماغي. حيث يقوم مختص العلاج الطبيعي بتشخيص حالة المريض وتحديد الأنشطة والأجهزة التي يحتاجها المريض. يساعد العلاج الطبيعي المريض على تحسين الحركة والاتزان الجسمي. كما ويساعد المريض أو الطفل على الوقوف والمشي بشكل طبيعي والمساعدة في استخدام اليدين في المهام اليومية البسيطة مثل الطعام والشراب.

وبوجه عام، يعتبر متوسط عمر الطفل المصاب بالشلل الدماغي طبيعي، لذلك يتوجب على والدي الطفل استشارة أحد المراكز الطبية الحديثة المزودة بأحدث الطرق والأدوات والمتخصصين المدربين والمؤهلين تأهيلا كبيرا من أجل العمل على معالجة العظام وتقويمها. يوفر مركز يورو ميديك الألماني أحدث طرق التشخيص التي تمكن المريض من إجراء الفحوصات والتأكد من سلامته من هذا المرض.

ومن العلاجات البديلة التي تم إدخالها لعلاج الشلل الدماغي للعمل على تحسين الحركة وضبط التوازن وتحسين حياة المصابين بالشلل الدماغي: العلاج داخل الماء، الأنشطة البدنية العلاجية، تحفيز العضلات بالكهرباء وغيرها من الطرق الأخرى التي لم تثبت قدرتها على العلاج بعد.

يستثمر مركز يورو ميديك مبالغ كبيرة لتطوير علاجات غير تقليدية لأمراض الأطفال المستعصية خاصة للأمراض العصبية والشلل الدماغي. استطعنا بالتعاون مع طاقم مختصين في علم الخلايا والوراثة من تطوير علاج جديد يشمل عينات مركزة من الخلايا الجذعية البالغة بالتوازي مع متابعة علاج طبيعي وتأهيلي خاص. العلاج بالخلايا الجذعية المحسنة أثبت نجاح كبير وتغيير إيجابي في حالة مريض الشلل الدماغي. تظهر علامات التحسن بشكل ملحوظ بعد 3 إلى 6 أشهر منذ بداية العلاج.

أضف تعليقا

اكتب تعليقُا

الاسم*

البريد الإلكتروني* (never published)

الموقع الإلكتروني