علاج سرطان الثدي وأسبابه

علاج سرطان الثدي

يعد سرطان الثدي من أكثر أنواع الأورام الخبيثة خطورة وشيوعا بين النساء، وذلك بسبب كبر نسبة انتشاره بين الإناث باختلاف أعمارهن، فيما الإصابة به نادرة على صعيد الذكور، وينجم سرطان الثدي عن النمو غير الطبيعي لأنسجة وخلايا الثدي، وغالبا ما يبدأ في البطانة الداخلية لأنابيب الحليب، وهي القنوات التي تحمل الحليب إلى حلمة الثدي, ويستخدم فى علاج سرطان الثدي العقاقير والعلاج الإشعاعي او كلاهما معا حسب حالة المريض.

علاج سرطان الثديوينتج عن سرطان الثدي خللا كبيرا في الأنسجة التي تغلف قنوات الحليب، والأنسجة الدهنية والأنسجة الرابطة الليفية وهو ما يعرف باسم الأنسجة الداعمة، فضلا عن الغدد التي تنتج الحليب، ويمتد الورم ليصيب أيضا النسيج الليمفاوي الموجود بالثدي، كما يمتلك القدرة على الانتشار في مناطق أخرى بالجسم، لكنه يطلق عليه سرطان الثدي استنادا إلى المنطقة التي بدأ فيها.

مسببات سرطان الثدي

لا يوجد سبب محدد للإصابة بسرطان الثدي، إلا أن هناك عدة عوامل قد تؤدي إلى الإصابة به أو تساعد في تطوره كالتالي:

  • قد تنتج الإصابة بسرطان الثدي من عوامل وراثية.
  • من الممكن أن تتسبب السمنة وزيادة الوزن في الإصابة بسرطان الثدي.
  • تكون المرأة أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي عندما يزيد عمرها عن 50
  • البلوغ المبكر، أي بداية الدورة الشهرية قبل سن 12 عاما، أو استمرار الطمث لما بعد سن الخمسين.
  • استخدام للهرمونات أو أدوية تحتوي على هرمونات.
  • الإفراط في تناول الكحول والتعرض بكثرة للإشعاعات.

أعراض سرطان الثدي والاكتشاف المبكر

1- وجود تيبس وألم في الثدي والشعور بكتلة ونتوءات فيه وتحت الإبط، وتورم في الغدد الليمفاوية تحت الإبط.

2- تغير لون الجلد والحلمة وظهور تشققات وانكماش بها، وخروج إفرازات منها قد تكون مخلوطة بدم أو قد تكون في هيئة إفرازات صفراء.

لابد أن تقوم كل سيدة بفحص ثديها شهريا بعد انتهاء الدورة الشهرية بأيام، حتى تتمكن من اكتشاف أي تغيير قد يطرأ على حجمه أو قوامه أو شكل الحلمة، ويجب إبلاغ الطبيب فورا مجرد اكتشاف أي من الأعراض السابق ذكرها، حيث أن الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي قد يغني المرأة عن الدخول في دوامات علاجية مزعجة، كما أنه قد يجنبها التدخل الجراحي لاستئصال الثدي، والذي قد يؤثر عليها نفسيا، حيث يؤدي الاكتشاف المبكر للورم إلى القضاء نهائيا عليه وذلك من خلال تناول الأدوية والعقاقير، وإن تم اكتشافه في مرحلة مبكرة جدا فيكون العلاج الإشعاعي حل مثل لمواجهة هذا المراض الخبيث.

علاج سرطان الثدي

قد يُقدم نوع واحد فقط من العلاج مثل العقاقير، ولكن هناك حالات تتطلب تقديم أكثر من نوع من العلاج سويا، مثل الجمع بين العقاقير والعلاج الإشعاعي، كما أن الاكتشاف المبكر قد يقلل من احتمالية استئصال الثدي جراحيا، حيث يختلف نوع العلاج المقدم لسرطان الثدي باختلاف الحالة ومرحلتها، وحجم الورم.

يتم علاج سرطان الثدي أما عن طريق الأدوية الكيميائية أو العقاقير الهرمونية أو العلاج الكيميائي أو العلاج بالإشعاع، ولكن في بعض الحالات المتأخرة يكون استئصال الثدي بالتدخل الجراحي هو الحل الأمثل وربما الوحيد. حالياً يجري مركز يورو ميديك أبحاث طبية بالتعاون مع مختصين بعلم الأنسجة وعلاج الأورام إمكانية التخلص من سرطان الثدي عن طريق الخلايا الجذعية أو على الأقل تجنب الورم بمراحل أولية. النتائج حتى الآن إيجابية ومبشرة بمستقبل لامع لكن لا يمكن حتى الآن تطبيق العلاج بالخلايا الجذعية بشكل كامل.

أضف تعليقا

اكتب تعليقُا

الاسم*

البريد الإلكتروني* (never published)

الموقع الإلكتروني