أول دراسة لتجميد الأعصاب قبل عملية استبدال الركبة

أول دراسة لتجميد الأعصاب قبل عملية استبدال الركبة

مارس 12, 2016

أجرت الدكتوره فينود داسا دراسة بحثية حديثة، وهي الأولى من نوعها في مجال عمليات استبدال وتقويم الركبة. ووجدت الدكتور أن تجميد الأعصاب قبل عملية استبدال الركبة (تقويم مفصل الركبة) إلى جانب الأساليب التقليدية الخاصة بإدارة والتخفيف من الألم يحسن بشكل كبير من حالة المريض الصحية. ونشرت نتائج الدراسة الاستعادية الأولية عبر الانترنت في 10 فبراير 2016، في مجلة متخصصة بعمليات تقويم الركبة بعد أن أجراها الدكتور فينود داسا، أستاذ مشارك في جراحة العظام السريرية في وحدة خدمات المتعلمين الصحة المدرسية نيو اورليانز الطب.

أجريت الدراسة الاستعادية الأولية على 100 مريض يعانون من هشاشة العظام المتقدم ويحتاجون إلى عملية استبدال وتقويم الركبة في عيادة نيو اورليانز للعظام. تم معالجة نصف المرضى باستخدام خيارات إدارة الألم القياسية قبل استخدام فكرة تجميد الأعصاب. خضع أول 50 مريض لتخدير الأعصاب بالإضافة إلى طرق إدارة الألم المتعدد الوسائط الذي يتألف من مجموعة علاجية ومقارنتها بالمجموعة الضابطة التي خضعت للعلاج القياسي فقط. كانت المجموعة العلاجية والمجموعة الضابطة مماثلة من حيث الجنس والعمر ومؤشر كتلة الجسم. الفرق الوحيد بين المجموعتين هو أن المجموعة العلاجية تلقت تخدير الأعصاب عبر جهاز محمول مرخص من إدارة الأغذية والعقاقير قبل خمسة أيام من الجراحة. تم استخدام (نتائج إصابة الركبة وهشاشة العظام) و (نظام معلومات قياس نتائج تقرير المريض) و (مؤشر التهاب المفاصل لجامعة ويسترن اونتاريو وماكماستر ونتائج تقرير الركبة لجامعة اكسفورد الركبة لقياس النتائج.

وكما لاحظ الدكتور فينود داسا، أستاذ مشارك في جراحة العظام السريرية في وحدة خدمات المتعلمين الصحة المدرسية نيو اورليانز الطب مكث المرضى في المجموعة العلاجية في المستشفى مدة قصيرة مقارنة بالمجموعة الضابطة، وحصلوا على مواد أفيونية بكمية أكبر خلال الأسابيع الـ 12 الأولى بعد العملية الجراحية، وتعرضوا لأعراض جانبية بسيطة في الركبة.”

القدرة على تقليل طول فترة الإقامة في المستشفى بعد استبدال أو تقويم الركبة يقلل إلى حد كبير من تكاليف المستشفيات والتكاليف الأخرى المرتبطة بمدة البقاء في المستشفى مثل: تكاليف الطعام والشراب والاستشارات الطبية والعلاجات التي يصفها الأطباء وغيرها من الأمور الأخرى التي يتم صرفها أثناء فترة الإقامة في المستشفى. في هذه الدراسة، 6٪ فقط من المرضى الذين عولجوا باستخدام تجميد الأعصاب قبل الجراحة مكثوا في المستشفى لمدة يومين أو أكثر بالمقارنة مع 67٪ من المرضى الذين لم يتلقوا هذا العلاج. ومن جهة أخرى، ما يقرب من نصف المرضى الذين عولجوا باستخدام تجميد الأعصاب خرجوا من المستشفى في نفس يوم الجراحة مقارنة بـ 14٪ فقط في المجموعة الضابطة. مدة بقاء المرضى القصيرة في المجموعة العلاجية تعود إلى التحكم والسيطرة المثلى للألم وعدم الحاجة إلى الكتل العصبية التي يمكن أن تضعف الوظائف الحركية، فضلا عن انخفاض استخدام المواد الأفيونية للسيطرة على الألم، والذي يساعد المرضى على المشي والتحرك بشكل جيد بما فيه الكفاية والخروج من المستشفى في وقت أقصر.

يتم استبدال وتقويم ما يقرب من 600.000 ركبة في كل عام، ومن المتوقع أن يزداد هذا العدد في السنوات القادمة. وعلى الرغم من نجاح عملية استبدال الركبة على المدى الطويل، فغالبا ما يعاني المرضى قدرا كبيرا من الألم بعد الخضوع للعملية الجراحية، وهذا يشكل عائقا رئيسيا أمام إعادة تأهيل وترميم وظيفة الركبة بعد الجراحة.

يمكنكم مراسلة مركز يوروميدك الطبي التخصصي، وإرسال التقارير الطبية ليقوم طاقم المختصين بتقييم حالتكم الخاصة وتحديد برنامج العلاج الفعال.

أضف تعليقا

اكتب تعليقُا

الاسم*

البريد الإلكتروني* (never published)

الموقع الإلكتروني