هل “منع الخلايا السرطانية من الخروج من الأوعية الدموية” يوقف انتشار سرطان الثدي؟

هل “منع الخلايا السرطانية من الخروج من الأوعية الدموية” يوقف انتشار سرطان الثدي؟

مارس 11, 2016

اكتشف الباحثون بروتين جديد يلعب دورا هاما في الحد من انتشار سرطان الثدي. ويسعى الباحثون إلى إيجاد وسيلة للتحكم بالبروتين لمنع الخلايا السرطانية من الخروج من الأوعية الدموية، حتى يتمكنوا من الوصول إلى علاج يوقف انتشار الأورام في سرطان الثدي.

الورم الخبيث – وهي العملية التي تنفصل من خلالها الخلايا السرطانية عن الورم الرئيسي وتتحرك من خلال الجهاز الليمفاوي ومجرى الدم لتشكيل أورام جديدة في الأجهزة الأخرى هو السبب الرئيسي للوفاة من السرطان.

بدون الخلايا السرطانية، يمكن معالجة أمراض السرطان عن طريق الجراحة أو غيرها من العلاجات الأخرى المتاحة حاليا.

الدراسات التي تبحث في الأورام الخبيثة تسعى لاكتشاف الآليات الجزيئية المسؤولة عن هذه العملية القاتلة حتى تتمكن من إيجاد علاجات فعالة لمنعها أو وقف انتشارها داخل الجسم. ومثل هذه البحوث، تنقذ ملايين الأرواح من البشر.

الآن، باحثون من معهد أبحاث السرطان في لندن وجامعة مانشستر حددوا البروتين الذي يلعب دورا هاما في السيطرة على انتشار خلايا سرطان الثدي من خلال مجرى الدم.

وفي بحث جديد نشر في مجلة ساينس العلمية، يصف الباحثون فيها كيفية تحديد التفاعلات بين خلايا سرطان الثدي المهاجرة والخلايا التي تشكل بطانة جدران الأوعية الدموية.

EPHA2 يسمح للخلايا السرطانية بالخروج من الأوعية الدموية

عندما تنتشر الخلايا السرطانية، تدخل أولا إلى مجرى الدم وتلتصق بالجدران الداخلية للأوعية الدموية. اكتشف فريق الباحثين أن الخلايا السرطانية تتفاعل مع بروتين يسمى EPHA2 من أجل الخروج من الأوعية الدموية.

EPHA2 هو المستقبل الذي يلتصق بسطح الخلايا المبطنة لجدار الوعاء الدموي ويتحكم ويستقبل الإشارات الكيميائية التي تجعل الخلايا تستجيب بطريقة أو بأخرى.

وبالنسبة لدراستهم، قام الفريق بوضع خلايا سرطان الثدي بالخلايا البطانية نوع الخلية التي تبطن جدران الأوعية الدموية لتحاكي الأحداث السابقة المرتبطة بالخروج من مجرى الدم.

رأوا مدى أهمية وضع موقع خاص على مستقبلات EPHA2 لسماح أو منع خروج الخلايا السرطانية من خلال جدار الأوعية الدموية.

عندما يتم زيادة فسفرة أو فسفتة الموقع على المستقبل، تبقى الخلايا السرطانية داخل الأوعية الدموية، ولكن عندما يتم تقليل الفسفرة، تندفع الخلايا السرطانية وتنتشر، كما يلاحظ المؤلفان:

تعتبر فسفرة الموقع حاسمة لمنع EPHA2 من الانتشار

الفسفرة هي طريقة شائعة لتحفيز وتثبيط البروتينات ن طريق إضافة مادة كيميائية أو إزالة مجموعة فسفوريل.

وفي تجربة أخرى، وضح الفريق كيفية انتقال خلايا سرطان الثدي النقيلي إلى الرئة وقدرتها على التحكم بالمستقبلات. كما لاحظوا تظهر الخلايا السرطانية ديناميات الفسفرة المتغيرة في هذا الموقع، وكيف عززت التصاقها وانتقالها من خلال الطبقات الوحيدة الخلية البطانية في المزرعة“.

يقول الدكتور كلاوس يورغنسن الذي قاد الدراسة في مراكز البحوث:

الخطوة التالية هي معرفة كيفية إبقاء هذا المستقبل محفز، بحيث لا تتمكن الخلايا السرطانية من الخروج من الأوعية الدموية –ونمنع انتشار سرطان الثدي، والعمل على علاج هذا المرض.”

تنتشر الخلايا السرطانية إلى أجزاء أخرى من الجسم عن طريق الجهاز اللمفاوي. في مايو 2015، علمت مجلة أخبار طبية اليومكيف تخفي الخلايا السرطانية نفسها وتظهر نفسها على أنها خلايا مناعية لتنتشر عبر الجهاز اللمفاوي وتكوين أورام جديدة.

يعتبر مركز يورو ميدك من أهم وأكبر المراكز الطبية في ألمانيا المتخصصة باستقطاب مرضى من جميع أنحاء العالم إلى المستشفيات الألمانية. يورو ميدك هو دليل السياحة الطبية الأكبر على مستوى ولايات ألمانيا الاتحادية. بالتعاون مع المستشفيات الجامعية نقدم أفضل وأنجع الخدمات الطبية. كما نتميز بالعلاج عن طريق الخلايا الجذعية البالغة.

أضف تعليقا

اكتب تعليقُا

الاسم*

البريد الإلكتروني* (never published)

الموقع الإلكتروني