مرض السكري النوع الثاني وعلاجه

علاج مرض السكر النوع الثاني

النوع الثاني من مرض السكري هو مجموعة من الاضطرابات تتميز بارتفاع مستوى السكر بالدم كما تكون مصحوبة بمضاعفات بالأوعية الدموية الدقيقة، مثل الأوعية الدموية بشبكية العين، ومضاعفات بالأوعية الدموية الكبيرة، مثل الشرايين التاجية، واعتلالات عصبية، مثل الالتهاب العصبي الطرفي, ويستخدم في علاج مرض السكر النوع الثاني الاقراص والانسولين واتباع نظام غذائي ملائم.

وعلى خلاف النوع الأول من مرض السكر فإن مرضى النوع الثاني لا يعتمدون على الأنسولين مدى الحياة، ومع ذلك فإن العديد منهم قد يعالجون في النهاية بالأنسولين.علاج السكري النوع الثاني

أسباب الاصابة بمرض السكري النوع الثاني.

النقص النسبي للأنسولين المسبب لمرض السكري النوع الثاني، يحدث عادة بسبب مقاومة العضلات، الشحوم والكبد لعمل الأنسولين، مع غياب الاستجابة الكافية لخلايا بيتا بالبنكرياس المسئولة عن إفراز الأنسولين.

مقاومة عمل الأنسولين تؤدي إلى نقص نقل سكر الجلوكوز داخل العضلات، وزيادة إنتاج الكبد لسكر الجلوكوز، وزيادة تكسر الشحوم في الجسم.

يرتبط النوع الثاني من مرض السكر بالعديد من العوامل الوراثية، حيث يكتسب المريض ورائياً المقاومة لعمل الأنسولين في مرحلة عمرية ما.

يفترض حدوث النوع الثاني من السكر عند الأشخاص الذين يكون نمط حياتهم محدث أو مسبب للسكر، مثل تناول أطعمة مفرطة السعرات الحرارية، ونقص استهلاكها والسمنة كذلك مع وجود استعداد وراثي لذلك.

يبدو أن ارتفاع مستوى السكر بالدم هو السبب وراء حدوث مضاعفات بالأوعية الدموية الدقيقة، والمضاعفات الأيضية.

أعراض الاصابة بمرض السكري النوع الثاني.

غالبية المرضى الذين يعانون من مرض السكري النوع الثاني، لا تظهر عليهم أعراض المرض لسنوات طوال.

عند ظهور أعراض المرض يشكو المريض من عدة أمور، مثل:

  • كثرة التبول.
  • العطش، والشعور بالجوع.
  • فقدان الوزن.
  • تعتيم بالرؤية.
  • خدر أو تنميل بالأطراف السفلية.

ويشار أيضا إلى أن الأشخاص الذين لديهم سمنة، والذين لديهم أقارب من الدرجة الأولى مصابين بالنوع الثاني من السكري يكونون أكثر عرضة للإصابة بهذا النوع من المرض.

تشخيص مرض السكري النوع الثاني.

يتم التأكد من وجود النوع الثاني من مرض السكري عندما يكون مستوى السكر بالدم في جسم المريض الصائم 126 مللي جرام أو أكثر لكل 100مللي من الدم، ومستوى السكر بعينة عشوائية هو 200 مللي جرام أو أكثر/ 100مللي من الدم.

قياس الهيموجلوبين السكرييكون مؤشر على متوسط مستوى السكر بالدم على مدى 8–10 أسابيع, ويعتبر أفضل الطرق لمعرفة مدى التحكم في مستوى السكر بالدم على المدى المتوسط والمدى الطويل, ويجب عمل هذا الاختبار كل 3 شهور, ويكون المستوى حول 7% له أفضل النتائج بالنسبة للمضاعفات على المدى الطويل.

كذلك يمكن اجراء عملية تشخيص مرض السكري النوع الثاني عن طريق قياس نسبة مادة الألبومين في البول.

العلاج من مرض السكري النوع الثاني.

يقدم مركز يورو ميديك الطبي العديد من آليات العلاج الحديثة لمرض السكري النوع الثاني، والتي تعمل بدورها أيضا على زوال الأعراض المصاحبة للمرض، وتقليل التعرض لمضاعفات بالعين والكلى، من خلال ضبط مستوى السكر بالدم وضبط ضغط الدم، وأيضا تقليل التعرض لمضاعفات الشرايين التاجية وشرايين المخ والشرايين الطرفية، من خلال ضبط الدهون وضغط الدم والتوقف عن التدخين وتناول الأسبرين، والتقليل من المضاعفات الأيضية بضبط السكر بالدم، والعديد من الآليات الأخرى التي تتضمن منح المريض جودة حياة أفضل.

ويهتم البرنامج الطبي الذي يقدمه المركز بالمضاعفات المصاحبة للمرض، وتعديل النمط الغذائي للمريض، وتوجيهه إلى ممارسة النشاط الرياضي، وأيضا ترشده إلى أهمية التغذية الصحيحة،والرياضة، والتوقف عن التدخين، والتخلص من السمنة في ضبط مستوى السكر والتقليل من المضاعفات.

أضف تعليقا

اكتب تعليقُا

الاسم*

البريد الإلكتروني* (never published)

الموقع الإلكتروني