علاج مرض الميلانوما

علاج مرض الميلانوما

سرطان الخلايا الصبغية، أو كما يسمى بشكل شائع بمرض الميلانوما. يعرف هذا المرض بأنه نوع من أنواع السرطان يتطور داخل الخلايا التي تقوم بإعطاء الجلد لونه، وهي الخلايا المصبّغة للميلانين، ومن هنا اشتق المرض اسمه الشائع بمرض الميلانوما. ويعتبر هذا السرطان من الأنواع الأكثر خطورة بين أنواع السرطان التي تصيب الجلد.لذلك ان الاسراع في علاج مرض الميلانوما ياتي دائما بنتائج اجابية

أسباب مرض الميلانوما

علاج مرض الميلانومايعتبر المسبب الرئيسي لحدوث مرض الميلانوما غير محدد، ولكن هناك مجموعة مسببات يمكن أن تؤدي للإصابة بمرض الميلانوما في نهاية المطاف، ومنها التعرض للأشعة فوق البنفسجية الموجودة في ضوء الشمس، وبعض الأضواء الصناعية المتخصصة، وايضا البنية الوراثية للشخص، كل هذه الأسباب تزيد من خطورة تطور الميلانوما.

علاج مرض الميلانوما

يقدم مركز يورو ميديك الطبي الحل المتكامل لعلاج مرض الميلانوما، حيث تعتمد خطة معالجة هذا المرض على عدة عوامل محورية، هي:

  • مكان المرض (الورم) وسماكته.
  • العمق الذي وصل له المرض في الجلد.
  • تحديد مقدار الانتشار الذي وصل له المرض، وإذا ما كان قد تغلغل إلى العقد الليمفية القريبة أم لا.
  • عمر المريض وحالته الصحية العامة.

ويعد الإجراء الجراحي أحد الأساليب التي يعتمدها مركز يورو ميديك الطبي في معالجة ورم مرض الميلانوما، كما يمكن أن يلجأ أطباء ومختصو المركز إلى المعالجة الكيميائية أو البيولوجية أو الشعاعية في حالات محددة تستوجب استخدام هذه التقنيات لمعالجة المرض.

وقد يلجأ أطباء المركز إلى تغطية المنطقة التي تم استئصال الجلد منها بعد إجراء العملية الجراحية، بواسطة طعم جلدي لتغطية هذه المنطقة. حيث يقوم الطبيب في هذه العملية بأخذ قطعة من الجلد السليم من منطقة أُخرى من الجسم لوضعها في مكان الجلد الذي أُزيل بسبب إصابته بالسرطان، كل ذلك يهدف لعدم ترك أثار قد تؤثر على شكل المريض الخارجي ورضاه عن نتائج العملية.

أيضا، وفي حالات أخرى، قد يقوم الجراح المختص باستئصال العقد الليمفية القريبة من مكان الورم أيضاً، لأن السرطان يمكن أن ينتشر عبر الجهاز الليمفي. وإذا وجد اختصاصي التشريح خلايا سرطانية في العقد الليمفية، فقد يعني ذلك أن السرطان قد انتشر إلى أجزاء أُخرى من الجسم.

في بعض الحالات، لا تكون الجراحةُ كافية بشكل عام للسيطرة على الورم الميلانيني إذا كان قد انتشر إلى أعضاء أُخرى من الجسم؛ وقد يلجأ أطباؤنا في هذه الحالة إلى استعمال طُرق إضافية في المعالجة، كالمعالجة الكيميائية، أو المعالجة البيولوجية، أو المعالجة الشعاعية، إلى دمج بعض هذه الأساليب سوية، وذلك لتحري الشفاء التام للمريض بعد خضوعه للعلاج في مركز يورو ميديك الطبي.

من الجدير ذكره أن معالجة الآثار الجانبية لهذا المرض تعتمد على نوع وفترة العلاج بشكل رئيسي. كما تختلف هذه الآثار من شخص إلى آخر، ومن جلسة علاجية إلى أخرى.

الوقاية من مرض الميلانوما

إن الحد من تعرضك لأشعة الشمس، أو للمصابيح المولدة للأشعة فوق البنفسجية، كتلك التي تعطي سمرة للجلد في غرف الساونا، أو كمثل تلك التي توجد في مصانع الصباغة، من شأنه مساعدتك في تقليص مخاطر الإصابة بمرض الميلانوما. كما يعتبر تأكدك من تميّيز علامات الإصابة بالمرض عاملاً هاما للحد من تطور المرض، حيث يكون من شأنه الكشف عن الميلانوما ومعالجتها بشكل المبكر. حيث يقوم الكشف المبكر عن المرض والتوجه مباشرة إلى مركزنا الطبي من المساهمة في الحد من تفشي المرض في جسم المريض، حيث يعتبر الكشف المبكر عن المرض السبب الأهم في معالجه الميلانوما بنجاعة ونجاح إذا ما تم الكشف المبكر عنها.

أضف تعليقا

اكتب تعليقُا

الاسم*

البريد الإلكتروني* (never published)

الموقع الإلكتروني