علاج الساد

الساد

تشير كلمة الساد من حيث المعنى إلى الضبابية أي الضبابية في عدسة العين. ويمكن تشبيه ضبابية العين كالشخص الذي ينظر من خلال شبكة مغطية بالضباب، حيث تصعب هذه الحالة القدرة على القراءة أو قيادة السيارات خاصة في ساعات الليل المتأخرة، كما يؤثر على الرؤية من مسافات بعيدة. ويذكر أن الساد لا يكون مصحوبا بألم أو تنبيهات معينة. يتطور الساد مع مرور الوقت، ولكن مع تفاقم الضبابية، يؤثر الساد على الرؤية بشكل كبير. ولحسن الحظ، تعتبر عملية إزالة الساد من العمليات المتاحة والناجعة في الوقت الحالي.

أعراض الساد

اصابات الحبل الشوكيكما ذكرنا، يتطور الساد مع مرور الوقت ولا يكون مصاحب بألم. حيث يصيب الساد جزء من العدسة، ومع مرور الوقت، يسبب الساد ضبابية كبيرة تعمل على تشويش مرور الضوء من خلال عدسة العين. ومن الأعراض المصاحبة للساد ما يلي:

أعراض الساد

كما ذكرنا، يتطور الساد مع مرور الوقت ولا يكون مصاحب بألم. حيث يصيب الساد جزء من العدسة، ومع مرور الوقت، يسبب الساد ضبابية كبيرة تعمل على تشويش مرور الضوء من خلال عدسة العين. ومن الأعراض المصاحبة للساد ما يلي:

  • رؤية مشوشة
  • صعوبة الرؤية في الليل
  • حساسية مفرطة للضوء
  • الحاجة إلى ضوء قوي للقراءة او أي أعمال أخرى
  • تصبح الألوان باهتة ومائلة للصفرة
  • الرؤية المزدوجة في العين الواحدة

أنواع الساد

هنالك ثلاثة أنواع للساد، وهي على النحو التالي:

ساد نووي: يحدث هذه النوع في مركز العدسة. فقد يصاب الإنسان بقصر النظر أو تحسن بسيط في الرؤية بحيث لا تكون هناك حاجة للنظارات الطبية. ولكن مع مرور الوقت، يتغير الحال وذلك لتحول العدسة إلى اللون الأصفر بشكل تدريجي ثم اللون البني مما يشكل ضبابية كبيرة في العدسة تعيق عملية القراءة والقيادة والتمييز بين الألوان خاصة الأزرق والبنفسجي.

– ساد قشري: يظهر هذا النوع على شكل بقع غير واضحة ثم يتحول إلى خطوط تظهر على قشرة العدسة. ينتشر الساد في مركز العين مما يعمل على إعاقة الضوء في مركز العدسة.

ساد الطبقة الخارجية: يظهر هذا النوع مباشرة تحت الطبقة الخارجية أي بالقرب من العدسة. ويسبب هذا النوع مشكلات عند القراءة أو ظهور هالات حول مصادر الضوء في الليل.

عوامل الإصابة بالساد:

  • التقدم في السن
  • مرض السكري
  • التاريخ العائلي للمرض
  • العمليات الجراحية السابقة للعين
  • التعرض المباشر والمفرط للعين
  • التدخين
  • التعرض إلى إشعاعات التأين

تشخيص الساد

يتم تشخيص الساد عن طريق القيام بمجموعة من الفحوصات والتي تشمل ما يلي:

  • تشخيص حدة الرؤية
  • فحص العين باستخدام “مصباح الفلعة”
  • فحص شبكية العين

علاج الساد

يعتبر العلاج الوحيد والناجع للساد هو القيام بعملية جراحية للعدسة. وفي بعض الحالات، يتم زراعة عدسة شفافة جديدة. كما يمكن علاج الساد عن طريق النظارات أو العدسات الطبية اللاصقة. تقارب نسبة نجاح الساد بمركز يورو ميديك عن طريق العمليات الجراحية %98، وذلك يعود إلى التكنولوجيا الألمانية المستخدمة بمركزنا بالإضافة إلى جراحين العيون ذوي المهارات العالية. طبعاً لا يخفى على أحد أن المستشفيات وكليات الطب الألمانية تعتبر هي الأقوى عالمياً بجراحة العيون للخبرة العالية وجودة المعدات الطبية المستخدمة بغرفة العمليات.

يتم إجراء العملية عن طريق التخدير الموضعي، حيث يحدث الشفاء بشكل سريع بعد العملية. بحيث يمكن للمصاب ممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي مثل القراءة وقيادة السيارة في اليوم الذي يلي العملية. لا يمكن معالجة الساد باستخدام الأدوية أو الرياضة أو أي من الأجهزة البصرية الأخرى.

الوقاية من الساد

يمكن الوقاية من الساد عن طريق فحوصات العين الدورية والامتناع عن التدخين والوقاية من أشعة الشمس المباشرة والعمل على معالجة المشكلات الصحية الأخرى.

أضف تعليقا

اكتب تعليقُا

الاسم*

البريد الإلكتروني* (never published)

الموقع الإلكتروني